فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 495

وما هو البديل عن هذه التهنئة الجاهلية

1 -ما معنى بالرفاء ؟

قال ابن الأثير: الرفاء الالتئام والاتفاق والبركة والنماء وهو من قولهم: رفأت الثوب رفأ ورفوته ورفوا .ا.هـ.

وقال السندي في حاشيته على سنن ابن ماجة:

الرفاء: بكسر الراء والمد قال الخطابي: كان من عادتهم أن يقولوا بالرفاء والبنين والرفاء من الرفو يجيء بمعنيين:

أحدهما: التسكين يقال: رفوت الرجل إذا سكنت ما به من روع .

والثاني أن يكون بمعنى الموافقة والالتئام ومنه رفوت الثوب .

والباء متعلقة بمحذوف دل عليه المعنى أي أعرست، ذكره الزمخشري .ا.هـ.

2 -النهي عن قول بالرفاء والبنين:

لقد استبدلت الشريعة عبارة \"بالرفاء والبنين \"في التهنئة بالزواج بعبارة أخرى سيأتي ذكرها .

وقد ذكر عدد من العلماء عدم مشروعية هذه التهنئة الجاهلية .

-بوب الإمام البخاري في صحيحه في كتاب النكاح: باب كيف يدعى للمتزوج .

وذكر فيه حديث تزويج عبد الرحمن بن عوف .

قال الحافظ ابن حجر في الفتح:

قوله ( باب كيف يدعى للمتزوج ) : ذكر فيه قصة تزويج عبد الرحمن بن عوف مختصرة من طريق ثابت عن أنس وفيه \"قال بارك الله لك \". قال ابن بطال: إنما أراد بهذا الباب والله أعلم رد قول العامة عند العرس بالرفاء والبنين فكأنه أشار إلى تضعيفه .ا.ه

-وقال الإمام النووي في كتاب الأذكار: فصل: ويُكره أن يُقال له بالرَّفاء والبنين

وقال أيضا في الأذكار: فصل: يُكره أن يُقال للمتزوّج: بالرِّفاءِ والبنينَ ، وإنما يُقال له: باركَ اللّه لك وباركَ عليك .

3 -ما العلة في النهي عن هذه التهنئة الجاهلية ؟

ذكر الحافظ ابن حجر في الفتح علة النهي فقال: واختلف في علة النهي عن ذلك ؛

فقيل: لأنه لا حمد فيه ولا ثناء ولا ذكر لله .

وقيل لما فيه من الإشارة إلى بغض البنات لتخصيص البنين بالذكر .ا.هـ.

ولا مانع أن تكون العلة للأمرين معا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت