فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 495

ما حكمُ إنشادِ الشعرِ في خطبةِ الجمعةِ ؟

منع بعض علمائنا المعاصرين - وفقهم الله - من إيرد الشعر في خطبة الجمعة لكون الأمر وجد سببه في زمن الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولم يفعله . فما رأيكم - رعاكم الله - في ذلك ؟

الجواب:

الأخ همام .

المسألة يذكرها أهل العلم في حكم إنشاد الشعر في المسجد ، وهل يجوز قول الشعر في المسجد ؟

المسألة فيها تفصيل:

-وردت أحاديث تنهى عن قول الشعر في المسجد فمن ذلك:

عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَنَاشُدِ الْأَشْعَارِ فِي الْمَسْجِدِ ، وَعَنْ الْبَيْعِ وَالِاشْتِرَاءِ فِيهِ ، وَأَنْ يَتَحَلَّقَ النَّاسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ .

رواه الترمذي (322) وقال: حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ حَدِيثٌ حَسَنٌ .

وَعَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ هُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ .

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَعِيلَ: رَأَيْتُ أَحْمَدَ وَإِسْحَقَ وَذَكَرَ غَيْرَهُمَا يَحْتَجُّونَ بِحَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ .

قَالَ مُحَمَّدٌ: وَقَدْ سَمِعَ شُعَيْبُ بْنُ مُحَمَّدٍ مِنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو .

قَالَ أَبُو عِيسَى: وَمَنْ تَكَلَّمَ فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ إِنَّمَا ضَعَّفَهُ لِأَنَّهُ يُحَدِّثُ عَنْ صَحِيفَةِ جَدِّهِ كَأَنَّهُمْ رَأَوْا أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ مِنْ جَدِّهِ .

وهذا الحديث أشهر ما في الباب في النهي عن إنشاد الشعر في السمجد .

وجاءت أحاديث أخرى فيها الرخصة في قول الشعر في المسجد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت