فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والحلف بغير الله شرك عن ابن عمر - رضي الله عنهما - وقد سمع رجلا يقول: لا والكعبة فقال ابن عمر: لا يحلف بغير الله فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك .
رواه أبو داود (3251) والترمذي (1535) وحسنه .
وهذا الشرك لا يخلو من أمرين:
الأول: شرك أكبر وذلك إذا اعتقد أن المحلوف به مساو لله تعالى في التعظيم وذلك لصرفه خصيصة من خصائص الألوهية والربوبية للمخلوق .
الثاني: شرك أصغر وهو مجرد الحلف بغير الله .
وهناك بحوث كثيرة في موضوع اليمين وأحكامه نكتفي بما أوردناه .
السؤال الثاني:
س: هل يجوز القسم بوضع اليد على القرآن عند فعله؟؟
يفعله كثيرون من الناس هذه الأيام !
الجواب:
يعجبني فيك كثرة أسئلتك التي يشعر من خلالها الإنسان أنك ترغب في التعلم والتفقه .
أما جوابا على سؤالك:
لقد سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين سؤالا نصه:
شخص حلف على المصحف كذبا في أيام الطفولة أي كان يبلغ 15 سنة ولكنه ندم على هذا بعد بلوغه سن الرشد وعرف أن هذا حرام شرعا فهل عليه إثم أو كفارة ؟
الجواب: هذا السؤال يتضمن مسألتين المسألة الأولى الحلف على المصحف لتأكيد اليمين وهذه صيغة لا أعلم لها أصلا من السنة فليست بمشروعة ....ا.هـ. الشاهد من السؤال .
( نور على الدرب - فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين ص 43)
وقال عمرو عبد المنعم سليم في كتابه"السنن والمبتدعات في العبادات" ( ص232 - 233) :
وأما وضع اليد على المصحف عند القسم ، فهو من عادات النصارى في الشهادات في القضايا والمحاكم ، يضعون أيديهم فوق الإنجيل ، ثم يقسمون أن يقولوا الحق ، ونحن مأمورون بمخالفتهم ، منهيون عن مشابهتهم كما تقدم بيانه .