فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 495

كما أن الحلف بالمصحف ، والإقسام عليه فيه إشكال ، فإن أريد القرآن ، فلا بأس ، ولا حاجة آنذاك إلى وضع اليد عليه ، لأن القسم ينعقد بالنطق ، وإن أريد به الورق والمداد فهو حرام غير جائز .ا.هـ.

وقال الشقيري في كتاب"السنن والمبتدعات" (ص214) عند فصل في بدع ضلالات متعلقة بالقرآن العظيم:

واعتقادهم أن من حلف على المصحف يصاب بالعمى والكساح وهو من خرافاتهم وجهالاتهم المضحكة .ا.هـ.

وإن وجدتُ إضافة للموضوع وضعتها لاحقا إن شاء الله .

السؤال الثالث:

س: ما رأيك بعمليات جراجة التجميل ؟؟

أعني ( جراحة التجميل ) !

الجواب:

لقد ذكر صاحب كتاب"أحكام الجراحة الطبية والآثار المترتبة عليها" (ص173 - 188) الشيخ الدكتور محمد بن محمد المختار الشنقيطي - نفع الله بعلمه - تفصيلا في هذه المسألة ، وملخصه ما يلي:

عرّف الأطباء المختصون جراحة التجميل بأنها: جراحة تجرى لتحسين منظر جزء من أجزاء الجسم الظاهرة ، أو وظيفته إذا ما طرأ عليه نقص ، أو تلف أو تشوه .

وجراحة التجميل تنقسم عندهم - أي الأطباء - إلى قسمين:

1 -جراحة التجميل الحاجية - ضروري - .

ومقصودهم بكونه ضروريا لمكان الحاجة الداعية إلى فعله ، إلا أنهم لا يفرقون فيها بين الحاجة التي بلغت مقام الاضطرار ( الضرورة ) والحاجة التي لم تبلغه ( الحاجية ) كما هو مصطلح الفقهاء رحمهم الله .

وهذا النوع المحتاج إلى فعله يشتمل على عدد من الجراحات التي يقصد منها إزالة العيب سواء كان في صورة نقص ، أو تلف ، أو تشوه ، فهو ضروري ، أو حاجي بالنسبة لدواعية الموجبة لفعله ، وتجميلي بالنسبة لآثاره ونتائجه .

والعيوب التي توجد في الجسم على قسمين:

القسم الأول: عيوب خلقية:

وهي عيوب ناشئة في الجسم من سبب فيه لا من سبب خارج عنه ، وهما ضربان:

الضرب الأول: العيوب الخلقية التي ولد بها الإنسان .

الضرب الثاني: العيوب الناشئة من الآفات المرضية التي تصيب الجسم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت