فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
كما أن الحلف بالمصحف ، والإقسام عليه فيه إشكال ، فإن أريد القرآن ، فلا بأس ، ولا حاجة آنذاك إلى وضع اليد عليه ، لأن القسم ينعقد بالنطق ، وإن أريد به الورق والمداد فهو حرام غير جائز .ا.هـ.
وقال الشقيري في كتاب"السنن والمبتدعات" (ص214) عند فصل في بدع ضلالات متعلقة بالقرآن العظيم:
واعتقادهم أن من حلف على المصحف يصاب بالعمى والكساح وهو من خرافاتهم وجهالاتهم المضحكة .ا.هـ.
وإن وجدتُ إضافة للموضوع وضعتها لاحقا إن شاء الله .
السؤال الثالث:
س: ما رأيك بعمليات جراجة التجميل ؟؟
أعني ( جراحة التجميل ) !
الجواب:
لقد ذكر صاحب كتاب"أحكام الجراحة الطبية والآثار المترتبة عليها" (ص173 - 188) الشيخ الدكتور محمد بن محمد المختار الشنقيطي - نفع الله بعلمه - تفصيلا في هذه المسألة ، وملخصه ما يلي:
عرّف الأطباء المختصون جراحة التجميل بأنها: جراحة تجرى لتحسين منظر جزء من أجزاء الجسم الظاهرة ، أو وظيفته إذا ما طرأ عليه نقص ، أو تلف أو تشوه .
وجراحة التجميل تنقسم عندهم - أي الأطباء - إلى قسمين:
1 -جراحة التجميل الحاجية - ضروري - .
ومقصودهم بكونه ضروريا لمكان الحاجة الداعية إلى فعله ، إلا أنهم لا يفرقون فيها بين الحاجة التي بلغت مقام الاضطرار ( الضرورة ) والحاجة التي لم تبلغه ( الحاجية ) كما هو مصطلح الفقهاء رحمهم الله .
وهذا النوع المحتاج إلى فعله يشتمل على عدد من الجراحات التي يقصد منها إزالة العيب سواء كان في صورة نقص ، أو تلف ، أو تشوه ، فهو ضروري ، أو حاجي بالنسبة لدواعية الموجبة لفعله ، وتجميلي بالنسبة لآثاره ونتائجه .
والعيوب التي توجد في الجسم على قسمين:
القسم الأول: عيوب خلقية:
وهي عيوب ناشئة في الجسم من سبب فيه لا من سبب خارج عنه ، وهما ضربان:
الضرب الأول: العيوب الخلقية التي ولد بها الإنسان .
الضرب الثاني: العيوب الناشئة من الآفات المرضية التي تصيب الجسم .