فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال تعالى:"وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا" [الأحزاب: 31] .
4 -أنهن لسن كأحد من النساء في الفضل والشرف وعلو المنزلة:
قال تعالى:"يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا" [ الأحزاب:32]
5 -أن الله شرفهن بتلاوة آياته والحكمة في بيوتهن:
قال تعالى:"وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا" [ الأحزاب: 34]
وبعد هذه الفضائل والمناقب لزوجات النبي صلى الله عليه وسلم ، والتي كانت بمثابة التمهيد للجواب على سؤالك ، إليك الجواب:
ذكر الإمام ابن القيم في كتاب"جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على محمد خير الأنام"الخلاف في مسألة من هم آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم .
وإليك ملخص الأقوال:
1 -هم الذين حرمت عليه الصدقة ، وفيهم ثلاثة أقوال للعلماء:
أحدها: أنهم بنو هاشم وبنو المطلب ، وهذا مذهب الشافعي وأحمد في رواية عنه .
والثاني: أنهم بنو هاشم خاصة ، وهذا مذهب أبي حنيفة ، والرواية الثانية عن أحمد ، واختيار ابن القاسم صاحب مالك .
والثالث: أنهم بنو هاشم ومن فوقهم إلى غالب ، فيدخل فيهم بنو المطلب وبنو أمية وبنو نوفل ومن فوقهم إلى بني غالب . وهذا اختيار أشهب من أصحاب مالك حكاه صاحب الجواهر عنه وحكاه اللخمي في التبصرة عن أصبغ ولم يحكه عن أشهب .
وهذا القول في الآل أعني أنهم الذين تحرم عليهم الصدقة هو منصوص الشافعي وأحمد والأكثرين وهو اختيار جمهور أصحاب أحمد والشافعي .