أما الصورة الثانية: فهي جعل صورة سيارة نصفها في كارت ونصفها الثاني في كارت آخر مثلا ولا تدري عن هذا النصف الآخر هل هو موجود أو غير موجود ؟ وعلى فرض أنه موجود فهو حرام بلا شك لأن الإنسان إذا اشترى كرتونا يكفيه وعائلته ووجد فيه كارت السيارة فإنه سوف يشتري عشرات الكراتين أو مئات الكراتين رجاء أن يحصل على النصف الثاني ليحصل على السيارة فيخسر مئات الدراهم والنهاية أنه لا شيء فقد تحصل لغيره فيكون في هذا إضاعة مال وخطر فلا يجوز استعمال هذه الأساليب .ا.هـ.
القسم الثاني: أن تكون الهدية خدمة:
وتحت هذا القسم فرعان:
الفرع الأول: أن يكون المشتري موعودا بالمنفعة ( الخدمة ) قبل العقد .
-صورتها:
ما تعلن عنه كثير من محطات قوقد السيارات أو تغيير الزيت أو غسيل السيارات من أن من جمع عددا محددا من البطاقات التي تثبت أنه اشترى منهم وقودا أو غيّر عندهم الزيت أو غسّل السيارة فله غسلة مجانية ونحو ذلك من الخدمات .
ومما يدخل في هذه الحال ما تقوم به بعض الشركات أو أصحاب السلع أن مَنْ اشترى منهم سلعة أو خدمة فإن له هدية تذكرة سفر مجانية إلى بلد معين .
-حكمها:
هذا النوع من الهدايا الترويجية جائز .
وقد أفتى بجواز هذه الصورة اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة ففي جوابها على السؤال التالي:
لدي محطة محروقات وعملت كروتا توزع على المواطنين أي بمعنى أنه عندما يكمل السائق ألف لتر يحق له غسيل سيارته محانا وأرفق لكم صورة من هذا الكرت فهل يجوز لنا الاستمرار فيه وتوزيعه أو نتوقف عنه نهائيا ؟
علما بأننا الآن أوقفنا التوزيع .
أجابت اللجنة:
إذا كان الأمر كما ذكر جاز ذلك البيع ونرفق لكم صورة في مسألة تشبه مسألتك . وبالله التوفيق .ا.هـ.
وكذلك أفتى فضيلة الشيخ محمد الصالح العثيمين - رحمه الله - ففي جواب له على السؤال التالي: