فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 861

ولم يرَ ذلك مالك -رحمه الله-، وجعله واسعًا على المؤذِّن إن شاء فعله وإن شاء تركه، وهي رواية ابن القاسم عنه.

وقال البعض: المستحب أن يجعل كفَّيه مضمومتين على أذنيه [1] .

مغ ج 1 ص 434.

مسألة (178) جمهور العلماء على أن متابعة المؤذن فيما يقول سنة وليست واجبة.

وحكى الإمام الطحاوي خلافًا لبعض السلف في إيجابها وكذا القاضي عياض [2] .

مج ج 3 ص 114.

باب في كيف يُتَابَعُ المؤذنُ

مسألة (179) جمهور العلماء على أن المؤذنَ يُتَابَعُ في جميع ما يقول على التفصيل المعروف، وهو أن يقول كما يقول المؤذن إلا في الحيعلتين فيقول:"لا حول ولا قوة إلا بالله". وعن مالك -رحمه الله- تعالى روايتان إحداهما كقول الجمهور، والثانية: يتابعه إلى آخر الشهادتين ففط.

قلت: هي رواية ابن القاسم عنه [3] .

مج ج 3 ص 115.

باب في المؤذن يؤذنُ ويقيم غيره. هل في ذلك بأس؟

مسألة (180) أكثر أهل العلم على أنه لا فرق بين أن يؤذِّن المؤذِّن للصلاة فيقيم هو أو يقيم غيره، حكاه عن أكثر العلماء الإِمام الحازمي، وهو قول مالك وأكثر أهل الحجاز وأبي حنيفة وأكثر علماء أهل الكوفة وأبي ثور.

وقال البعض: المستحب أن من أذَّن فهو يقيم، وبه يقول الشافعي [4] .

(1) انظر المدونة ج 1 ص 63

(2) انظر قول مالك في المدونة في الرجل يسمع المؤذِّن وهو في الفريضة فلا يردد مثل ما يقول فإن كان في نافلة قال مثل ما يقول. المدونة ح 1 ص 63.

(3) وجعل مالك الترديد خلف المؤذن في الحيعلتين واسعًا من شاء فعل ومن شاء ترك. انظر المدونة ج 1 ص 63.

(4) انظر قول مالك في المدونة ج 1 ص 63.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت