فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 861

وذهب جماعة من التابعين إلى جواز ذلك، وهو مذهب الإِمام البخاري -رحمه الله-.

بداية ج 1 ص 169.

مسألة (235) أكثر العلماء على أن الاعتدال بعد الركوع ركنُ من أركان الصلاة لا تصح إلا به وهو مذهب الشافعي وأحمد وداود ومالك في إحدى الروايتين عنه.

قلت: وهي رواية ابن القاسم عنه.

وذهب أبو حنيفة ومالك في رواية إلى عدم وجوب الاعتدال [1] .

قلت: وهي رواية ابن زياد عنه.

مج ج 3 ص 359.

(1) انظر بداية ج 1 ص 178، وانظر مقدمات ابن رشد على المدونة ج 1 ص 82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت