المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 189
لقد تصدّق رجل من ديناره من درهمه من ثوبه من صاع برّه من صاع تمره- حتّى قال:- ولو بشقّ تمرة».
قال: فجاء رجل من الأنصار بصرّة كادت كفّه تعجز عنها بل قد عجزت ثمّ تتابع النّاس حتّى رأيت كومين من طعام وثياب حتّى رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يتهلّل وجهه يعني كأنّه مذهبة، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «من سنّ في الإسلام سنّة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينتقص من أجورهم شيء، ومن سنّ في الإسلام سنّة سيّئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها بعده من غير أن ينتقص من أوزارهم شيء» «1» .
قوله تعالى: وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها [1] .
عن البخاري ومسلم والترمذي والدارمي: عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال:
«استوصوا بالنّساء خيرا، فإنّهنّ خلقن من ضلع، وإنّ أعوج شيء في الضّلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنّساء خيرا» «2» .
وفي رواية الدارمي: «إنّما المرأة كالضّلع إن تقمها تكسرها، وإن تستمتع تستمتع وفيها عوج» «3» .
وفي رواية أحمد بن حنبل عن سمرة بن جندب: «إنّ المرأة خلقت من ضلع، وإنّك إن ترد إقامة الضلع تكسرها فدارها تعش بها» .
عن أحمد والترمذي وأبي داود وابن ماجه والدارمي والنسائي:
عن عبد اللّه قال: علّمنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم خطبة الحاجة:
«الحمد للّه أو إنّ الحمد للّه نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ باللّه من شرور أنفسنا، من يهده اللّه فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله» .
ثمّ يقرأ ثلاث آيات: وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا [1] .
ويا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ [آل عمران: 102] .
ويا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا إلى قوله: فَوْزًا عَظِيمًا
(1) رواه مسلم (4/ 2059) ، والنسائي (2/ 39) ، وأحمد (4/ 357) ، والدارمي (1/ 141) .
(2) رواه البخاري (1/ 5186) ، ومسلم (1/ 3720) .
(3) رواه الدارمي (1/ 2277) .