المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 230
وعجبكم إنّ إبراهيم خليل اللّه وهو كذلك وموسى نجيّ اللّه وهو كذلك وعيسى روح اللّه وكلمته وهو كذلك وآدم اصطفاه اللّه وهو كذلك ألا وأنا حبيب اللّه ولا فخر، وأنا حامل لواء الحمد يوم القيامة ولا فخر، وأنا أوّل شافع وأوّل مشفّع يوم القيامة ولا فخر وأنا أوّل من يحرّك حلق الجنّة فيفتح اللّه لي فيدخلنيها ومعي فقراء المؤمنين ولا فخر وأنا أكرم الأوّلين والآخرين ولا فخر» «1» .
عن مسلم والترمذي وابن ماجه: عن عبد اللّه بن مسعود يحدّث عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال: «لو كنت متّخذا خليلا لاتّخذت أبا بكر خليلا ولكنّه أخي وصاحبي وقد اتّخذ اللّه عزّ وجلّ صاحبكم خليلا» «2» .
عن أحمد بن حنبل: عن عبادة بن الصّامت عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال: «الأبدال في هذه الأمّة ثلاثون مثل إبراهيم خليل الرّحمن عزّ وجلّ كلّما مات رجل أبدل اللّه تبارك وتعالى مكانه رجلا» «3» .
عن البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي: وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَ [127] .
عن عروة عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: «هو الرّجل تكون عنده اليتيمة، هو وليّها ووارثها، فأشركته في ماله حتّى في العذق، فيرغب أن ينكحها، ويكره أن يزوّجها رجلا، فيشركه في ماله بما شركته فيعضلها فنزلت هذه الآية» «4» .
عن البخاري ومسلم وابن ماجه: عن عائشة رضي اللّه عنها وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزًا أَوْ إِعْراضًا [128] .
قالت: «هي المرأة تكون عند الرّجل، لا يستكثر منها فيريد طلاقها، ويتزوّج غيرها، تقول له أمسكني ولا تطلّقني، ثمّ تزوّج غيري، فأنت في حلّ من النّفقة عليّ والقسمة لي، فذلك قوله تعالى: فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ» «5» .
عن الترمذي: عن ابن عبّاس قال: «خشيت سودة أن يطلّقها النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقالت: لا
(1) رواه الترمذي (1/ 3976) .
(2) رواه مسلم (1/ 6322) .
(3) رواه أحمد بن حنبل (1/ 23421) .
(4) رواه البخاري (1/ 4600) .
(5) رواه البخاري (1/ 5206) .