المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 232
منكم، ثمّ تابوا فتاب اللّه عليهم» «1» .
عن البخاري ومسلم: عن العبّاس بن عبد المطّلب رضي اللّه عنه قال للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:
«ما أغنيت عن عمّك فإنّه كان يحوطك ويغضب لك، قال: هو في ضحضاح من نار، ولو لا أنا لكان في الدّرك الأسفل من النّار» «2» .
شرح السنة: عن مجاهد في قوله تعالى: لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ [148] هو الرجل ينزل بالرجل فلا يضيّفه ولا يقريه، فلا بأس أن يقول: لم يضيفني ولم يقرني.
عن البخاري ومسلم وأحمد والترمذي وأبي داود وابن ماجه: عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «والّذي نفسي بيده، ليوشكنّ أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا، فيكسر الصّليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتّى لا يقبله أحد، حتّى تكون السّجدة الواحدة خيرا من الدّنيا وما فيها» ، ثمّ يقول أبو هريرة: واقرءوا إن شئتم:
وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا [159] «3» .
وفي رواية أبي داود: «ويهلك اللّه في زمانه الملل كلها إلا الإسلام، ويهلك المسيح الدجال، ثم يمكث في الأرض أربعين سنة، ويصلّي عليه المسلمون» «4» .
قوله تعالى: يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ [النساء: 171] .
عن أحمد بن حنبل: عن عليّ بن أبي طالب قال: «دعاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال:
«إنّ فيك من عيسى مثلا أبغضته يهود حتّى بهتوا أمّه وأحبّته النّصارى حتّى أنزلوه بالمنزل الّذي ليس به ألا وإنّه يهلك فيّ اثنان محبّ يقرّظني بما ليس فيّ ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني ألا إنّي لست بنبيّ ولا يوحى إليّ ولكنّي أعمل بكتاب اللّه وسنّة
(1) رواه البخاري (1/ 4602) .
(2) رواه البخاري (1/ 3883) .
(3) رواه البخاري (1/ 3448) .
(4) رواه أبو داود (1/ 4324) .