المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 434
بهذا؟ قالت: نقتل به هذه الأوزاغ، فإنّ نبي اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أخبرنا أنّ إبراهيم لمّا ألقي في النّار لم تكن في الأرض دابّة إلّا أطفأت النّار غير الوزغ فإنّها كانت تنفخ عليه فأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بقتله «1» .
قوله تعالى: وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ [78] .
عن مالك وأبي داود وابن ماجه: عن حرام بن سعد بن محيّصة: أنّ ناقة للبراء بن عازب دخلت حائط رجل فأفسدته عليهم فقضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على أهل الأموال حفظها بالنّهار وعلى أهل المواشي حفظها باللّيل «2» .
قوله تعالى: فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ [79] .
عن أحمد بن حنبل وابن ماجه والنسائي: عن عبد اللّه بن عمرو عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال:
«لمّا فرغ سليمان بن داود من بناء بيت المقدس سأل اللّه ثلاثا حكما يصادف حكمه، وملكا لا ينبغي لأحد من بعده، وألّا يأتي هذا المسجد أحد لا يريد إلّا الصّلاة فيه إلّا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه» ، فقال النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم: «أمّا اثنتان فقد أعطيهما وأرجو أن يكون قد أعطي الثّالثة» «3» .
عن البخاري ومسلم وأحمد والنسائي: عن أبي هريرة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «بينما امرأتان معهما ابناهما جاء الذّئب فذهب بابن إحداهما، فقالت هذه لصاحبتها: إنّما ذهب بابنك أنت، وقالت الأخرى: إنّما ذهب بابنك، فتحاكمتا إلى داود، فقضى به للكبرى، فخرجتا على سليمان بن داود عليه السّلام فأخبرتاه فقال: ائتوني بالسّكّين أشقّه بينكما، فقالت الصّغرى: لا، يرحمك اللّه هو ابنها، فقضى به للصّغرى» «4» .
قوله تعالى: إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها [81] .
عن الترمذي: عن زيد بن ثابت قال: كنّا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم نؤلّف القرآن من الرّقاع، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «طوبى للشّام» ، فقلنا: لأي ذلك يا رسول اللّه؟ قال:
«لأنّ ملائكة الرّحمن باسطة أجنحتها عليها» «5» .
عن أحمد بن حنبل وأبي داود: عن ابن حوالة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
(1) رواه ابن ماجه (1/ 3231) .
(2) رواه أبو داود (1/ 3569) ، ومالك (1/ 1437) .
(3) رواه ابن ماجه (1/ 1408) .
(4) رواه البخاري (1/ 6769) ، ومسلم (1/ 4592) ، والنسائي (1/ 5402) .
(5) رواه الترمذي (1/ 4335) .