المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 435
«سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودا مجنّدة جند بالشّام وجند باليمن وجند بالعراق» ، قال ابن حوالة: خر لي يا رسول اللّه إن أدركت ذلك، فقال: «عليك بالشّام فإنّها خيرة اللّه من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده فأمّا إن أبيتم فعليكم بيمنكم، واسقوا من غدركم فإنّ اللّه توكّل لي بالشّام وأهله» «1» .
عن أحمد بن حنبل: حدّثنا رجل من أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال:
«ستفتح عليكم الشّام فإذا خيّرتم المنازل فيها، فعليكم بمدينة يقال لها دمشق؛ فإنّها معقل المسلمين من الملاحم وفسطاطها منها بأرض يقال لها الغوطة» «2» .
عنه: عن أبي أمامة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «لا تزال طائفة من أمّتي على الدّين ظاهرين لعدوّهم قاهرين لا يضرّهم من خالفهم إلّا ما أصابهم من لأواء حتّى يأتيهم أمر اللّه وهم كذلك» ، قالوا: يا رسول اللّه وأين هم؟ قال:
«ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس» «3» .
عن أحمد بن حنبل والترمذي: عن سعد قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «دعوة ذي النّون إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي كنت من الظّالمين، فإنّه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قطّ إلّا استجاب اللّه له» «4» .
عن البخاري ومسلم: عن أبي هريرة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال:
«لا ينبغي لعبد أن يقول أنا خير من يونس بن متّى» «5» .
عن مسلم وأحمد والترمذي والدارمي: عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«يا أيّها النّاس إنّ اللّه طيّب ولا يقبل إلّا طيّبا وإنّ اللّه أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال اللّه تعالى:
يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَاعْمَلُوا صالِحًا إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ [المؤمنون: 51] .
وقال: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ [البقرة: 172] »، ثم ذكر الرّجل يطيل السّفر أشعث أغبر يمدّ يده إلى السّماء يا ربّ يا ربّ، ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذّي بالحرام فأنّى يستجاب لذلك «6» .
(1) رواه أبو داود (1/ 2483) .
(2) رواه أحمد (1/ 17933) .
(3) رواه أحمد (1/ 22980) .
(4) رواه الترمذي (1/ 3845) .
(5) رواه البخاري (1/ 3416) ، ومسلم (1/ 43) .
(6) رواه مسلم (1/ 2393) ، والترمذي (1/ 3257) ، وأحمد (1/ 8570) ، والدارمي (1/ 2773) .