المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 596
سامِدُونَ: البرطمة، عكرمة: تتغنّون بالحميرية.
القول في الأخبار والآثار:
[فى تفسيرها]
قوله تعالى: وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى [3] .
عن مسلم وأحمد بن حنبل وابن ماجه:
عن ابن طلحة قال: مررت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بقوم على رءوس النّخل فقال: «ما يصنع هؤلاء؟» ، قالوا: يلقّحونه يجعلون الذّكر في الأنثى تلقح، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«ما أظنّ يغني ذلك شيئا» ، فأخبروا بذلك فتركوه، فأخبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال:
«إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه، فإنّي إنّما ظننت ظنّا فلا تؤاخذوني بالظّنّ، ولكن إذا حدّثتكم عن اللّه شيئا، فخذوا به فإنّي لن أكذب على اللّه» «1» .
وفي رواية: «فإنّ اللّه لا يخلف وعده» .
ورواه مسلم عن رافع بن خديج أيضا، وفي روايته: «فتركوه فنفضت أو قال:
فنقصت» «2» .
ورواه هو وأحمد وابن ماجه عن عائشة، وفي روايتهم: «فخرج شيصا» «3» .
أو «فصار شيصا» «4» .
وفي رواية أحمد: «إذا كان شيء من أمر دنياكم فأنتم أعلم به فإذا كان من أمر دينكم فإليّ» «5» .
وفي رواية أخرى له: «والظّنّ يخطئ ويصيب» «6» .
عن البخاري ومسلم والترمذي: عن ابن مسعود: في قوله تعالى: فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى [9] .
وفي قوله: ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى [11] ، وفي قوله: لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى [18] ، قال فيها كلها: «رأى جبريل له ستّمائة جناح» «7» .
وفي رواية الترمذي: قال: «رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم جبريل في حلّة من رفرف قد ملأ ما بين السّماء والأرض» «8» .
(1) رواه مسلم (1/ 6275) ، وأحمد (1/ 1411) .
(2) رواه مسلم (1/ 6276) .
(3) رواه أحمد (1/ 2471) .
(4) رواه ابن ماجه (1/ 12880) .
(5) رواه أحمد (1/ 25662) .
(6) رواه أحمد (1/ 1415) .
(7) رواه البخاري (1/ 4856) ، ومسلم (1/ 450) ، (1/ 451) ، والترمذي (1/ 3588) .
(8) رواه الترمذي (1/ 3594) .