وصف الواصف، ومدحه وقدره ربا على بسيط القائل وشرحه، وعنه أخذ العراقيون العلم وحملوا المذهب] [1] .
وقال أيضا ً: [وكان القاضي أبو الطّيب حسن الخلق، مليح المُزاح والفكاهة، حلو الشعر] [2] .
وقال الذهبي: [الإمام العلامة شيخ الإسلام] [3] .
وقال ابن قاضي شهبة: [أحد أئمة المذهب وشيوخه والمشاهير الكبار] [4] .
وقال السمعاني: [الفقيه الشّافعي ... إلى أن قال: وكان معمرًا ذكيًا، متيقظًا، عارفًا بأصول الفقه وفروعه، محققا في علمه، سليم الصدر، حسن الخلق، صحيح المذهب، فصيح اللسان، يقول الشعر على طريقة الفقهاء ... ] [5] . وهذا الثناء يدل على مكانته العالية -رحمه الله رحمة واسعة -
(1) طبقات الشافعية لابن السبكي 5/ 12.
(2) المرجع السابق.
(3) سير أعلام النبلاء 17/ 669.
(4) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1/ 232.
(5) الأنساب للسمعاني 4/ 47.