فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 1183

المطلب الأول

أهمية الكتاب، وتوثيق نسبته للمؤلف

قبل البدء في ذكر أهمية الكتاب لابد من ذكر اسم الكتاب:

لم يرد نص عن أبي الطيب رحمه الله بذكر اسم لكتابه؛ ولكن ذكر علماء الشافعية عدة أسماء لهذا الكتاب وهي:

1 -شرح مختصر المزني [1] .

2 -التعليق [2] .

3 -التعليقة [3] .

4 -التعليقة الكبرى في الفروع [4] .

و هذا الاختلاف في التسمية اختلاف لفظي وليس اختلافًا في المعنى؛ حيث إن من سماه: (شرح مختصر المزني) نظر إلى موضوع الكتاب من حيث هو شرح للمختصر، ومن سماه: (التعليق) أو (التعليقة) أو (التعليقة الكبرى في الفروع) نظر إلى الفعل؛ حيث إن المؤلف ما كتب الشرح بيده وإنما شرحه في دروسه لتلاميذه وهم يعلقون هذا الشرح على المختصر. وبعد النظر إلى الفعل فمنهم من اختصر وسماه: (التعليقة) أو (التعليق) ، ومنهم من أسماه: (التعليقة الكبرى في الفروع) .

(1) انظر: معجم المؤلفين: 2/ 12، تاريخ التراث العربي: 2/ 195، الأعلام: 3/ 222

(2) انظر: المهذب: 1/ 82، وحلية العلماء: 3/ 68،250، 311، والمجموع 7/ 47، 338، 376، 395، 9/ 181، وطبقات ابن قاضي شهبة 1/ 234، والمنثور: 1/ 74،2/ 93، 399، 3/ 71، 77.

والتعليق هو: أن يقعد عالم وحوله تلامذته بالمحابر والقراطيس، فيتكلم العالم بما فتح الله سبحانه وتعالى عليه من العلم، ويكتبه التلامذة، فيصير كتابًا، ويسمونه: الإملاء و الأمالي. انظر: كشف الظنون: 1/ 161.

(3) انظر: طبقات ابن السبكي: 5/ 46

(4) انظر: كشف الظنون: 1/ 424، هدية العارفين: 5/ 429، الأعلام: 3/ 222

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت