530 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ فَذَكَرَ عَنْ وَرَّادٍ كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: أَمْلَى عَلَيَّ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، فِي كِتَابٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ: «لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ [1] » .
وَقَالَ شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بنِ عُمَيرٍ، بِهَذَا. [خ¦844]
ص 69
ص 70
[1] في هامش الأصل: قوله: «لا ينفع ذا الجد منك الجد» : أي: لا ينفع ذا الغنى منك غناه، وقيل: ذا الحظ حظه، وإنما ينفعه العمل الصالح.