و أخبار الآحاد، والقياس، والاستصحاب، وغير ذلك، إذ أن الأصوليين وإن سلموا العمل بها، إلا أنها ليست عندهم من أدلة الفقه، وإنما هي أمارات له، وذلك لانحصار إطلاق الدليل عندهم على المقطوع به.
بينما يجيء اختيار الرازي في تعريفه للفظ طرق شاملا لكل ما أخرجه التعريف الأول من المسائل المبثوثة في المؤلفات الأصولية، إذ بلفظه هذا قد جعل هذا الفن متناولا للوسائل الأصولية بنوعيها من الأدلة والأمارات.
و قد نهج ابن الحاجب في تعريفه نهجا مستقلا، إذ قال: هو العلم بالقواعد التي يتوصل بها إلى استنباط الأحكام الشرعية