كما أنه يطلق كمصطلح، على ما فيه شبهة وتردد، أو على ما في القلب منه حزازة، وإن كان غالب الظن حله، كأكل لحم الضبع.
و هذا التعدد الواضح في إطلاق مصطلح الكراهة يجعل الناظر يدرك أهمية دراسة المصطلحات الأصولية عند الأئمة وربطها بأفكارهم الموجهة لتلك المصطلحات، حتى لا يختلط عليه الأمر.
و لعل الناظر يشترك معي فكرا بأن المكروه أصلا خطاب شرعي بنهي غير جازم، وإذا تبين له هذا أدرك أن كثيرا من المعاني التي أطلق عليها هذا المصطلح هنا ليست بخطاب، وعندها يدرك أهمية ذلك، وهو المقصود والمراد.