لفظ مشترك بين حقيقتين فلا بد وأن يكون له حدان مختلفان للفظ العين.
قال الكلاميون من الأصوليين في معرض تناولهم لتعريف أصول الفقه بأنه معرفة دلائل الفقه إجمالا وكيفية الاستفادة منها وحال المستفيد:
قوله: معرفة كالجنس دخل فيه أصول الفقه وغيره، والفرق بينه وبين العلم من وجهين:
أحدهما: أن العلم يتعلق بالنسب، أي وضع لنسبة شيء إلى آخر، ولهذا تعدى إلى مفعولين بخلاف عرفت، فإنها وضعت للمفردات تقول عرفت زيدا.
الثاني: أن العلم لا يستدعي سبق الجهل بخلاف المعرفة، ولهذا لا يقال اللّه تعالى عارف، وإنما يقال له عالم، وقد نص جماعة من الأصوليين أيضا ومنهم الآمدي في إبكار الأفكار على نحوه فقالوا إن المعرفة لا تطلق على العلم القديم أ. هـ.
قال المحقق المطيعي في سلم الوصول تعليقا على ما تقدم بيانه: