و على هذا، فلا تباين بينهما، إذ لم يتواردا على محل واحد حتى يثمر في المسألة خلاف معتبر.
و يظهر أن الغالب في توجهات المصنفين اختيار الثاني منهما، إذ قد عرفه ابن الحاجب بأنه الجامع المانع.
و دار على رحاه القرافي إذ عرفه بأنه شرح ما دل عليه اللفظ بطريق الإجمال.
و قال أبو الوليد الباجي: الحد هو اللفظ الجامع المانع، ومعنى ذلك أنه يجمع المحدود على معناه فيمنع ما ليس منه أن يدخل فيه وما هو منه أن يخرج منه.