و عرفه البيضاوي بأنه: استفراغ الجهد في درك الأحكام الشرعية، وعرفه ابن النجار بأنه بذل استفراغ الفقيه وسعه لدرك حكم شرعي، وعرفه عبد العزيز البخاري بأنه: بذل المجهود في طلب العلم بأحكام الشرع.
و الواقع أن أول إطلاق لمصطلح الرأي على الاجتهاد إنما كان في عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، وذلك لما بعث معاذ بن جبل إلى اليمن قاضيا، ثم قال له بم تحكم يا معاذ؟ قال: بكتاب اللّه قال: فإن لم تجد؟ قال: بسنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: فإن لم تجد؟ قال: اجتهد رأيي ولا آلو فقال صلى اللّه عليه وسلم: