و إنما عنى أنه لفظي، وليس بمعنوي، وبنحوه قال الأبياري، إذ تعقبه بقوله: لا فائدة تتعلق بهذا الخلاف أصلا.
غير أن هذا التعقيب على الخلاف المذكور لم يسلمه القرافي والمازري فيما حكاه عنهما حلولو في الضياء اللامع، إذ قررا أن فائدة الخلاف إنما تظهر في جواز قلب اللغة، أي قلب كل لفظ لم يتعبدنا اللّه به.