فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 234

و الأظهر أن الشرع هنا ليس بمصدر بل هو اسم لهذا الدين ... ثم قال: و إنما لم يقل أصول الفقه ليكون أعم فائدة، لأن الأصول أصول لعلم الكلام أيضا، والشرع شامل له كما للفقه.

و يجيء تأكيد ذلك من ابن العيني، إذ يقول في شرحه تعليقا على عبارة النسفي: فالأولى بمعنى المشروع ليراد الفقه، وهو علم بأحوال الأدلة الموصلة إلى الأحكام الشرعية على وجه كلي.

و جاء في مسلم الثبوت وشرحه فواتح الرحموت: (و الفقه حكمة) أي أمر واقعي (فرعية) أي متفرعة على الإيمان بالذات والصفات والثواب والمعاد (شرعية) ثابتة بأدلة شرعيه ثم قال: فالأليق أن يكون الفقه عاما لأعمال الجوارح والقلب (نعم الاحتراز عن الكلام) وإن كان حديثا محدثا، ولم يكن بين الصحابة والتابعين، ولهذا سماه الإمام فقها أكبر، وعرف الفقه بما يعمه أيضا، وهو معرفة النفس مالها وما عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت