وذلك في اختلاط الوجودى مع الضرورى وفى اختلاط الممكن مع الضرورى والوجودى في الصنف التام منه- أعنى إذا كانت المقدمة الكبرى هى الممكنة- فإن الانطواء موجود في هذه التأليفات على ما تبين من قولنا»
ولما نظر في الصنف من اختلاط الممكن مع الضرورى والوجودى الذي تكون المقدمات الصغر فيه ممكنة، وجد الانطواء فيها جزئيا- أعنى في بعض المواد- فرفض الإنتاج الذي يكون في هذا الاختلاط من قبل الانطواء وعاد إلى تبيين الإنتاج الذي يكون في هذه من قبل الاتصال إذ كان هو الدائم. ومعنى دوامه أنه إذا رفعت نتيجته عن القياس لم يكن بعد قياسا، ولزم عنه الخلف. وفعل ذلك في الصنفين من الاتصال جميعا- أعنى التام، وهو الصنف الموجب، والناقص، وهو الصنف السالب- وعرف ما يلزم كل واحد منهما من النتائج من جهة الاتصال وما لا يلزمه، وأن الموجب في ذلك بخلاف السالب. فابتدأ فعرف في الموجب الذي يأتلف من مقدمة كبرى مطلقة وصغرى ممكنة أن النتيجة