فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 380

[و كذلك المقاييس التي نسميها المقاييس الاقترانية- وهى المؤتلفة من مقدمتين شرطيتين يشتركان بحد أوسط- هى مقاييس حمليه في الحقيقة أخرجت مخرج الشرط. وقد بينا ذلك في غير هذا الموضع] .

(175) فقد تبين أن جميع أجناس المقاييس إنما يتم بالشكل الأول وأنها تنحل إلى الكلية منها على ما سلف. وذلك أن ما عدا الحملية يتم بالحملية، والحملية تتم بالشكل الأول، والجزئية التي في الشكل الأول بالمقاييس الكلية التي فيه/- على ما تبين.

(176) وبين أنه واجب أن يكون في كل قياس منتج مقدمة موجبة [كيف ما] كانت في كميتها ومقدمة كلية كيف ما كانت في كيفيتها. وذلك أنه إذا لم يكن هنالك مقدمة كلية فإما أن لا يكون هنالك قياس، وإما أن يكون على غير المطلوب، وإما أن تكون المقدمة نفسها هى المطلوب. مثال ذلك إن كان المطلوب هل اللذة بالموسيقى خير، فإن ما يمكن أن يؤخذ في بيان هذا المطلوب لا يخلو من أن يكون المطلوب نفسه أو غيره. ثم إن كان غيره فإنه لا يخلو من ثلاثة أحوال، إما أن تكون المقدمة المأخوذة في ذلك مهملة- وهى أن اللذة خير- أو تكون جزئية- وهى أن بعض اللذات خير- أو تكون كلية-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت