(312) فإن أردنا أن نبين السالبة الكلية بهذا الشكل فإنا نأخذ نقيضها- وهى أن آ موجودة في بعض ب- ونضيف إليها ما لا يشك في صدقه- وهو أن آ غير موجودة في شىء من ج- فيلزم ضرورة أن تكون ج غير موجودة في بعض ب في الشكل الثاني.
(313) فإن أردنا أن نبين السالبة الجزئية فإنا نأخذ نقيضها- وهو آ في كل ب- ونضيف إليها آ غير موجودة في شىء من ج، فيلزم المحال- وهو أن ج غير موجودة في شىء من ب - فنقيض ما لزم عنه المحال صادق، وهو قولنا آ ليست في بعض ب الذي قصدنا بيانه.
(314) فقد تبين من هذا أن جميع المطالب تبين بالخلف في الشكل الثاني.
(315) وكذلك يعرض أن تبين جميعها بالشكل الثالث. وبيان ذلك أنا إذا أردنا بيان الموجبة الكلية أخذنا نقيضها- وهو قولنا آ غير موجودة في بعض ب- وأضفنا إليها ج موجودة في كل ب، فينتج في الشكل الثالث أن آ غير موجودة في بعض ج، لأن الحد الأوسط- الذي هو ب- هو موضوع للطرفين. وإذا كانت النتيجة محالا فنقيض ما لزم عنه المحال صادق، وهو قولنا آ في كل ب المقصود إنتاجه. فإن وضعنا الضد عوض النقيض