رفيقًا) وقول الشاعر:
دعْها فما النّحويُّ مِن صديقِها
وإفرادهم للقول نحو (عَدوّ) قال تعالى: (وإنْ كان من قوم عدوٍّ لكم) ، وقال تعالى: (إنّ الكافرين كانوا لكم عدوًّا مبينا) ، أما قوله تعالى: (إنّا رسولُ ربك) ، فقد كتبناه في موضع آخر.
قال: فجعَلتها (لا) التي للإشراك.