فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 1534

قال: وإنْ كان معناه كمعنى ما قبله.

أي كمعنى قوله: وألحَقُ بالحجاز فأستريحا

هذا باب من الجزاء ينجزم فيه الفعل إذا كان جوابًا لأمرٍ أونهيٍ أو استفهامٍ أو تَمَنٍّ أو عَرْضٍ

فأمّا الجَزْمُ بالأمر فقولُك: ائتني آتِك.

قال أبو علي: الشّرطُ في هذا الباب يُحذف لدلالة ما قبل الجزاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت