فهرس الكتاب
الصفحة 589 من 1534
قال: وإنْ كان معناه كمعنى ما قبله.
أي كمعنى قوله: وألحَقُ بالحجاز فأستريحا
فأمّا الجَزْمُ بالأمر فقولُك: ائتني آتِك.
قال أبو علي: الشّرطُ في هذا الباب يُحذف لدلالة ما قبل الجزاء
حجم الخط: