فهرس الكتاب

الصفحة 1472 من 1534

قال سيبويه: وتقول في (فَعَلُول) من (رَددتُّ) : (رَدَدُودٌ) ، (وفَعَلِيلٍ) : (رَدَدِيدٌ) كما فعلت ذلك (بفَعَلانٍ) .

قال أبو علي: لأن المصدر من (رَدَدُودٍ، ورَدَدِيدٍ) بمنزلة (طَلَلٍ) ، فكما صَحَّحتَه من (فَعَلان) صححته من هذا.

قال سيبويه: لأنّها من (غَزَوْتُ) لا تَسْكُنُ.

قال أبو علي: يعني أن حروف العلّة في المعتل اللام لا تسكن، وتصحح في مثل (قَطَوانٍ ونَزَوانٍ) ، فإذا صُحح في المعتل الأضعف وجب أن يُصحّح في المعتل الأقوى، وإن كان موافقًا لبناء الفعل، ألا ترى أن (جَوَلان) و (دَوَران) قد صُححا وإن كان موافقًا لبناء الفعل، ولا ينبغي أن يكون ذلك على مذهب أبي العباس إلا (فُعَلًا) ، يقول في فَعُلان من قلت: (قالانٌ) ، لأنه يرى أنَّ (جَوَلان) ونحو شاذّ، وأن الزيادتين في آخره لا تخرج الاسم من شبه الفعل، لأنهما غير معتدّ بهما، ألا ترى أنك تقول في تحقير (زَعْفَران: زُعَيْفِرانٌ) ، ولو اعتدّ بهما لم يَجُز هذا التصغير لخروجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت