(أشْياء) اسم على لفظ الواحد معناه الجماعة، ولم يكسّر عليه واحدٌ كما يُكسّر (فَرْخٌ) على (أفْراخٍ) .
قال أبو علي: يقول: تصييرهم (قُرَشِيِّين) صفة، وامتناعهم من إضافة (ثَلاثَة) وما أشبهها من العدد إليه يدلك على أنّ (نسّابات) في قولك: (ثلاثةُ نسّابات) صفة لمذكر محذوف، إذ لو لم يكن وصف مذكر لما أضيف (ثلاثة) إلى (نسّابات) ، كما لم تضف (ثلاثة) إلى (قرشيين) في قولك: ثلاثةٌ قُرَشِيُّون.
قال: وقال الله عز وجل:"من جاء بالحسنة فله عَشْرُ أمثالِها".
قال أبو علي: كأنّ (عشْر) في قوله عز وجلّ"عَشْرُ أمثالها"مضاف إلى ما {قبل} قوله عز وجل (أمثالها) ، وصفة التقدير (فَلَهُ عَشْرُ حسناتٍ أمثالُها) ، ألا ترى أن (عَشْر) لا هاء فيها وأن (أمْثالُها)