قال: وحدَّثنا يونس أنَّ بعض الموثوق بهم يقولون: (مالي) إلا أبوك أحدٌ، فيجعلون (أحدًا) بدلًا، أي من الأب.
أبو العباس لا يجيز: (مالي إلا أبوك أحدٌ) . لأن الباب الذي عليه هذا أن يكون (أحدٌ) مبدلًا منه لا بدلًا.
وذلك قولك: ما أتاني إلا زيدٌ إلا عمرًا.
قال أبو علي: لا يجوز أن ترفع المستثنى الأول، وهو يعطف الثاني على الأول بغير حرف عطف، لأنه لا يرتفع فاعلان إلا على إشراك حرف العطف بينهما، فإذا أدخل حرف العطف جاز أن ترفعهما جميعًا.