فهرس الكتاب

الصفحة 1301 من 1534

ومن باب عِلل ما تجعله زائدًا من حروف الزوائد

قال سيبويه: فمن حروف الزوائد ما تجعله إذا لحق رابعًا فصاعدًا.

رابعًا: أي أوّل كلمة على أربعة أحرف.

قال سيبويه: والهمزة إذا لحقت أولًا رابعة فصاعدًا فهي مزيدة.

قال أبو علي: معنى قوله فصاعدًا أي مع الزوائد لا مع الأصول مثل (أرْوَنانٍ) و (إصْلِيتٍ) وما أشبههما، ومحال أن يلحق رباعيًا أو خماسيًا، لأن الزوائد لا تلحق ببنات الأربعة من أوائلها إلا الأسماء الجارية على أفعالها مثل (مُدَحْرِجٌ) ، ولذلك غلط سيبويه في قوله في تحقير إبراهيم: بريهيم، فقيل خالف قوله: إن الزيادة لا تلحق بنات الأربعة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت