التصغير ما يُصغّر مرخّمًا.
هذا باب ما عدد حروفه خمسة أحرف خامسه ألف التأنيث [157/أ]
قال: في جمع حُبارى حُبارِيّات، قال: ولم يقولوا: حَبائِرُ ولا حَبارَى ليُفرِّقوا بينها وبين (فَعْلاءَ) ، (وفِعالَةَ) .
قال ابو علي: قوله: ليُفرِّقوا بينها وبين (فَعْلاءَ وفِعالة) ، فلأنّ (فَعْلاء) تُجمع على (فَعالى) ، نحو صَحْراء وصحارَى، (وفِعالة) تجمع على (فَعايِل) نحو رِسالةٍ ورَسائِل.
قال: وقالوا: أنَاسِيَةٌ لجمع إنسان.
قال أبو العباس: أناسَيَةٌ، جمع إنْسِيٍّ والهاء عِوَضٌ من الياء المحذوفة لأنه كان يجب أناسِيّ.