فهرس الكتاب

الصفحة 1345 من 1534

قال سيبويه: فلمّا كنّ في معنى ما لا بُدَّ له أن يخرج على الأصل لسكون ما قبله، تحرَّكْنَ.

أي، صَيِدَ بمعنى اصْيَدَّ، وما قبل الياء من (اصْيَدَّ) ، فلا يلزم اعتلالها.

ومن باب ما لحقته الزّوائد من هذه الأفعال المعتلّة

قال سيبويه: ولم يجعلوه يعتلّ من محوّلٍ إليه.

أي، لم يجعلوا (أفْعَل) يعني من (فَعَلَ) الذي يحوّل إليه (فَعَلَ) {معتلا} ، وذاك أنه لو أُعِلَّ (أفْعَل) مما نقل إليه (فَعَل) ، لكان خروجًا عما عليه أصول الأبنية، - لأنه كان يصير الإعلال في بنات الواو من (أفْعُل) من بنات الياء من (أفْعِل) ، فلما كان يؤدي إلى هذا جُعل الإعلال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت