قال: لكانت ساكنةً، أي: كانت كألف حمراء في السُّكون في قوله: وما كانت حَيَّةً - أي متحركة.
قال: ولو تحرَّك لصار بمنزلة حرف واحد من نفس الحرف -أي للإلحاق.
قال: ولجاء بناءٌ آخر.
أي: لو تحرك الحرف الذي قبل همزة (حمراء) ، صارت للإلحاق، ولو صارت للإلحاق لجاء بناء آخر غير (فَعْلاء) ، لأن (فَعْلاء) لا يكون شيءٌ على وزنِه مُلْحَقًا أبدًا، ولو تحركت الألف من (حَمْراء) ، صارت ياءً للإلحاق بمنزلة الياء في (دِرجايَة) ، وانْكَسَرَ أوّل الحرف أو انْضَمَّ، فصَارَ بمَنزلة (عِلْباءَ وقُوبَاءَ) ، إلاَّ أنَّ الياء في البناء الذي تَلْزمُه علامة التَّأنيث