فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 1534

هذا باب ما تكون فيه الزوائد أيضًا بمنزلة ما هو من نفس الحرف:

قال: لكانت ساكنةً، أي: كانت كألف حمراء في السُّكون في قوله: وما كانت حَيَّةً - أي متحركة.

قال: ولو تحرَّك لصار بمنزلة حرف واحد من نفس الحرف -أي للإلحاق.

قال: ولجاء بناءٌ آخر.

أي: لو تحرك الحرف الذي قبل همزة (حمراء) ، صارت للإلحاق، ولو صارت للإلحاق لجاء بناء آخر غير (فَعْلاء) ، لأن (فَعْلاء) لا يكون شيءٌ على وزنِه مُلْحَقًا أبدًا، ولو تحركت الألف من (حَمْراء) ، صارت ياءً للإلحاق بمنزلة الياء في (دِرجايَة) ، وانْكَسَرَ أوّل الحرف أو انْضَمَّ، فصَارَ بمَنزلة (عِلْباءَ وقُوبَاءَ) ، إلاَّ أنَّ الياء في البناء الذي تَلْزمُه علامة التَّأنيث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت