فهرس الكتاب

الصفحة 844 من 1534

هذا باب الإضافة إلى كُلّ اسمٍ كان آخرُه ياءً، وكان الحرفُ الذي قبل الياء ساكنًا

قال: وأمّا يونس فكان يقول: في (ظَبْيَةٍ: ظَبَوِيٌّ) ، وفي (دُمْيَةٍ: دُمَوِيّ) ، و (فِتْيَةٍ: فِتَوِيٌّ) ، فقال الخليل: كأنّهم شبّهوها حيث دخلتْها الهاء (بِفَعِلَة) ، لأن اللفظ بِفَعِلة إذا أسكنت العين، (وفَعْلَةٍ) من بنات الواو سواءٌ.

قال أبو علي: من قال في (ظَبْيَةٍ ظَبَوِيّ) بفتح العين قدره (فَعِلَة) ، وقدر العين مسكَّنة كما يسكَّن منه نحو (عَلْم وفَخْذ) ، فإذا أضاف إليه وجب أن يفتح العين المخففة لأن الحركة في النّيّة. والدليل على أن هذه الحركة في النية أنك لو بنيت (فَعِلة) من بنات الواو ثم خفّفتها فقلت: (فَعْلَة) لم تردّ الواو التي قلبتها ياء لكسر ما قبلها كما لا تردّه إذا ثبتت الحركة، فتقول إذا ثَبَتَتْ في (فَعِلة) من (غَزَوْتُ: غَزِيَة) ، فإن خفّفت قلت: (غَزْيَة) ، ولم تقل: (غَزْوَة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت