فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 1534

لا يدخُلُه التّنوينُ في المعرفة، ويدخله في النّكرة.

قال أبوعلي: قوله (لا يُنَوَّنُ) ، أي يُبْنى، مثل (قَبْلُ وبَعْدُ) .

وقوله: كانوا خلقاء، معناه لكانوا خلقاء ألاّ ينوّنوا في الإفراد، لأن الاسم المفرد المبني لا يُنَوَّن في التعريف، ولكنهما أخلصاه لكل واحد منهما، يريد المتكلم والمخاطب.

هذا باب أيّ مضافًا إلى مالا يكمل اسمًا إلاّ بصلة

قال: فإنْ أَخْرَجْتَ الفاءَ فَهُو كلامٌ في الاستفهام مُحالٌ في الإخبار.

قال أبو علي: لأنه يحتاج إلى صلة وخبر بعدهما في الخبر.

قال أبو العباس: كأن (إيّا) لما أُعرب أشبه الأسماء المتمكنة، فأنِّث وثُنِّيَ وجُمِعَ، وإنما أقِرّ في التثنية والجمع والتأنيث على صورة واحدة، لأنه يستفهم به فأشبه (مَنْ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت