تبيينا بمنزلة"يوم الجمعة"في أنه لا يكون خبرًا (لمغير) ، كما أن يوم الجمعة لا يكون خبرًا له.
قال: وذلك قولك: لا ماءَ ماءً باردًا، ولا ماءً باردًا، ولا يكون باردًا إلاَّ مُنَوَّنًا لأنه وصفٌ ثانٍ.
قال أبو علي: لا يكون قولك: (باردًا) في قولك: (لا ماءً باردًا) إلا منونًا لأن ثلاثة أشياء لا تكون اسما واحدا كما لم يكن (عاقلًا) في قولك: (لا غلامَ ظريفَ عاقلًا) إلا منونًا، لهذه العلة بعينها.