قال أبو علي: كان القياس في (ألبَبِ) أن تُدغم فتُلقي حركة النون منه على الفاء كما فُعل بأضَمَّ، وكذلك كان القياس في حَيْوَةَ، وضَيْوَنٍ، أي تُقلب الواوان ياءين، وتُدغم الياءان فيه كقوله تعالى"أوْ كَصَيِّبٍ".
قال: في تسميتك رجلًا بإبْ، إذا أردت الباء من اضرِبْ،"ألا تراهم يقولون: مَن آبٌ لك"؟.
قال أبو علي: مَثَّل بهذا ليُريَ أن الاسم يبقى على حرف واحد إذا اعتمد على شيء قبله.