فهرس الكتاب

الصفحة 808 من 1534

قال: فلا يبقى إلا حرف، فلا يختلّ ذا عندهم، إذ كان كينونة حرف لا يلزمه في الابتداء.

قال أبو علي: يقول: إنما يلزمه الانفراد لأنه في درج كلام كنحو قولك: (مَن آبٌ) إذا سمي بالباء من (اضْرِبْ) .

قال: إذ كان ذلك لا يلزمه في جميع المواضع.

أي: إنما يلزمه في الوصل فقط.

قال: ولولا ذلك لم يَجُزْ.

أي: لولا الاعتياض من ألف الوصل بما قبله مما يتصل به،"لأنه ليس في الدنيا اسم يكون على حرفين أحدهما التنوين {لأنه} لا يستطاع أن يُتكلّم به في الوقف مبتدأ ..".

أي: لأن الوقف والابتداء جميعًا لا يصيران على حرف واحد، فيصير الحرف محركًا ساكنًا، هذا في حال الوقف في الجر والرفع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت