قال: وكما قال بعضهم: غائِطٌ وغِيطانٌ، وحائِطٌ وحِيطانٌ، قلبُوها حين صارت الواو بعد كسرة والأصل فُعْلان.
قال أبو العباس: قوله: في (حِيطان) الأصل (فُعْلان) ، أي الأكثر (فُعْلان) لأن حيطان (فُعْلان) ، هذا لا يكون فلو كان (فُعْلان) لم يكن إلا (حُوطان) وكيف يحكم على (حيطان) بفُعْلان، وقد جاء (جِنَّانٌ) .
قال: وقد كسَّروه على (فِعالٍ) بمعنى (فاعِلًا) حيث أجروه مجرى فَعِيل.
يقول: قالوا: صاحِبٌ وصِحابٌ، وراعٍ ورِعاءٌ، كما قالوا: فِصالٌ في جمع فَصيلٍ.