قال: فلما جاء مَجيء ما فَعَل منه مكسورٌ فعَلوا به ما فعلوا بذلك.
أي: لما صار مضارعه مفتوحًا، كما يكون مضارع (فَعِلَ) نحو عَلِمَ مفتوحًا، كسر حرف المضارعة منه كما كسر في (فَعِلَ) .
قال: وخالفوا به في هذا الباب فَعِلَ.
أي كسر الياء فيه.
كما خالفوا به بابه حين فتحوا.
أي، فقالوا: يأبى.
قال: وقالوا: (مُرْهُ) ، وقال بعضهم (أوْمُرْهُ) حين خالفت في موضع وكثر في كلامهم.
قال أبو علي: يقول: حين خالفت (يَأبَى) في موضع جاء (يفعُلُ) . وكان حكمه (يَفْعَلُ) ، خالفت في موضع آخر، فقيل: (يِيبَا) فكسر الياء.