قال: وسألتُه عن واو عَجُوزٍ، وألف رِسالةٍ، وياء صَحِيفةٍ، الفصل، آخره فإنما أجمعُ ما أصله الحركة.
قال أبو علي: يعني أن أصل العين في مَعُونَةٍ ومَعِيشَةٍ الحركةُ، لأنهما على وزن مَفْعُلَة، ومَفْعَلَة.
قال سيبويه: فهذه الأسماء بمنزلة ما اعتل على فعله.
قال أبو علي: ما اعتل على فعله من الأسماء: (قائِلٌ وبائِعٌ) ، ومعنى قوله: اعْتُلّ على فعله، أن (قائلًا) اعتلَّ لما اعتلَّ (يقول) ، لأنّه جار عليه، ومشابِهُهُ واعتلّ (يَقُولُ) لاعتلال (قالَ) ، وأصل الاعتلال في هذا وما أشبهه إنّما سرى فيه من الفعل الماضي، ولولا هو لما اعتلّ المضارع ولا الاسم الجائي عليه لسكون ما قبل العين فيهما، وما اعتلّ من الأسماء،