فهرس الكتاب

الصفحة 1357 من 1534

قال: وسألتُه عن واو عَجُوزٍ، وألف رِسالةٍ، وياء صَحِيفةٍ، الفصل، آخره فإنما أجمعُ ما أصله الحركة.

قال أبو علي: يعني أن أصل العين في مَعُونَةٍ ومَعِيشَةٍ الحركةُ، لأنهما على وزن مَفْعُلَة، ومَفْعَلَة.

قال سيبويه: فهذه الأسماء بمنزلة ما اعتل على فعله.

قال أبو علي: ما اعتل على فعله من الأسماء: (قائِلٌ وبائِعٌ) ، ومعنى قوله: اعْتُلّ على فعله، أن (قائلًا) اعتلَّ لما اعتلَّ (يقول) ، لأنّه جار عليه، ومشابِهُهُ واعتلّ (يَقُولُ) لاعتلال (قالَ) ، وأصل الاعتلال في هذا وما أشبهه إنّما سرى فيه من الفعل الماضي، ولولا هو لما اعتلّ المضارع ولا الاسم الجائي عليه لسكون ما قبل العين فيهما، وما اعتلّ من الأسماء،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت