الزيادتان، لأنه (فَعْلٌ) ويجعل (داران) ونحوه شاذًا.
وفي كلا القولين وجب أن تصحّ العين من (حَيَوانٍ) ، لاعتلال اللام بانقلابها واوًا، وكان اللام أوْلى بالاعتلال من العين، لأن التغيير له ألزم، والتكرير به يقع.
قال سيبويه: ولا يكون الاعتلال في فَعَلْتُ.
قال: يريد في فَعَلْتُ من (حَيِيتُ) ، أي لم يجئ (حَيِتُ) ، وإن كان (أيَةٌ) (واسْتَحيْتُ) ونحوهما جاءت على أن الفعل منه معتل، كما لم يجئ (فَعَلْتُ) من (القَوَدِ) ونحوه على (قَوَدْتُ) ، وإن كان (قَوَدٌ) الذي هو الاسم جاء على تقدير أنّ (فَعَلْتُ) منه صحيح العين.
قال سيبويه: كما رفضوا أن يكون من (يَوْمٍ: يُمْتُ) ، كراهية