فهرس الكتاب
قال سيبويه: ألا ترى أن الواحدة (خُطْوَةٌ) ، فهذا بمنزلة (فُعْلَة) وليس لها مذكر.
قال أبو علي: يقول: (خُطْواتٌ) بمنزلة (فُعُلَة) ، مصوغة في أوّل حالها على التأنيث، ولا مذكّر لها، ألا ترى أنك لا تقول فيه (خُطْوٌ) ، ولا تنفصل من الألف والتاء كما تنفصل (قَمَحْدُوَة) من علامة التأنيث، فلذلك ثبتت الواو فيها وقبلها ضمة كما ثبتت في (قَمَحْدُوَةٍ) .
قال سيبويه: فإنّ قياس ذلك في كُلْيَةٍ كُلْواتٌ.
قال أبو علي: إنما لزم أن يقال: (كُلُواتٌ) ، لأنه يحرك العين بالضمّ كما يحركها في (ظُلُمات) ، فإذا ضمها انقلبت الياء واوًا للضمة.