قال سيبويه: فهذه الراء أقرب.
قال أبو علي: إنما كان أقرب لأن بين الراء والدال ثانية من (رُدَّ يا هذا) حرفًا ساكنًا، وليس بين الراء والميم من (مُرُدِّفِين) حرف ساكن.
قال سيبويه: فلما كانت كذلك قَوِيَتْ، كما قلت: (الجِوارُ) حين قلت: (جاوَرْتُ) .
قال أبو علي: [205/ب] يقول: ثُبتت ألفُ الوصل في قوله: (الحَمْرُ) وإن تحرك ما بعده لثباتها في نحو: (أفأاللهِ) ، كما صحّت الواو في (الجِوارِ) ، حين ثبتت في (جاوَرْتُ) ، وإن كان قد تنقلب في نحو (سِياط) ، فكذلك تثبت الألف في (الحَمْرِ) ، وإن سقطت في نحو: (سَلْ) .