فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 1534

أنشد:

.... ها وذا لِيَا

قال أبو علي: إنما جاز الفصل بين هذا بالواو وبغيره مما فصل به بينهما لأنه ليس بصلة وموصول، فيمتنع الفصل بينهما، إنما هو للتنبيه فأين وقع جاز.

قال: وزعم أن مثل هذا، (أي ها اللهِ ذا) إنّما هو هذا.

قال أبو علي: تقدير (أي ها الله ذا) ، إنما هو (نَعم والله هذا) ، ففصل بين (ها) التي هي للتنبيه وبين (ذا) باسم الله عز وجل، وصار (ها) عوضًا من الواو الجارة في القسم فلم يجتمع معها كما لا يجتمع العوض والمعوض منه في الكلام.

قال: وتقول: إنَّ إيّاك رأيتُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت