فهرس الكتاب

الصفحة 514 من 1534

اجتمعا وجب أن يكسر الأول، فإذا كسر صار (يَومئذ) . فأما قولهم: (إذْ ذاك) فإشارة إلى حديث ماض، ويجوز أن يكون خبر المبتدأ محذوفًا، كأنه قال: (يَومَ إذ ذاك كائنٌ) أو واقع ونحو هذا.

قال: ولو كانت على ما يقول الخليلُ لما قلت: أمّا زيدٌ فَلَنْ أضْرِبَ لأنَّ هذا اسمٌ والفعلُ صلةٌ.

قال أبو علي: لو كان (لَنْ) على ما يقول الخليل إنما هو (لا أنْ) ، لما جاز أن تقول: (زيدًا أن أضربَ) ، فتنصب (زيدًا) بأضربُ، لأنه في صلة (أنْ) ، وما يعمل فيه الصلة لا يجوز أن يتقدم عليها، كما أن نفس الصلة لا يجوز أن تتقدم على الموصول، وإذا لم يجز أن يتقدم العامل لم يجز أن يتقدم المعمول والعامل نفس الصلة، والمعمول زيد.

قال: وصارت بدلًا من اللفظ بأنْ، كما كانت ألف الاستفهام بدلًا من واو القسم.

قال أبو علي: لأن اللام وأنْ لم يجتمعا كما لم تجتمع (يا) مع اللهم والفعل مع إيّاك وزيدًا ونحو ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت