على (ذلكم) ، لأنّ قوله"ومن عاقب"مبتدأ له خبرٌ، وخبرُه:"ليَنْصُرَنَّهُ اللهُ"فوقوع المبتدأ في هذا الموضع وخبرُه يَدُلُّ على جوازِ وقوعِه بعد (ذلك) منقطعًا من قوله"ذلك".
قال: هذا أيضًا يقوي ابتداء (إنّ) في الأوّل.
أي قولُه: وإني على جاري لذُو حَدَبٍ ....
يُقَوّي ابتداء (إنّ) في قوله تعالى"ذلكم فذوقوه وأنَّ للكافرين".